ابن سعد

168

الطبقات الكبرى ( الطبقة الخامسة من الصحابة )

قالوا : وفرض عمر بن الخطاب لعبد الله بن عمر في ثلاثة آلاف . ولعمر ابن أبي سلمة في أربعة آلاف . فكلمه عبد الله بن عمر في ذلك . فقال عمر : هات أما مثل أم سلمة « 1 » . وبعث علي بن أبي طالب إلى أم سلمة . أن أخرجي معي إلى الجمل فأبت . وقالت : أبعث معك أحب الناس إلي . فبعثت معه عمر بن أبي سلمة . فشهد مع علي الجمل « 2 » . واستعمله علي على فارس « 3 » . وتوفي عمر في خلافة عبد الملك بن مروان بالمدينة « 4 » .

--> ( 1 ) في ترجمة عمر بن الخطاب من الطبقات الكبرى : 3 / 297 أن الذي كلم عمر في هذا واحتج بعطاء عمر بن أبي سلمة . محمد بن عبد الله بن جحش . وأن عمر فضل أسامة بن زيد في العطاء على ابنه عبد الله . فقال ابن عمر : لم فضلته علي وقد شهدت ما لم يشهد ؟ فقال عمر : زدته لأنه كان أحب إلى رسول الله . وكان أبوه أحب إلى رسول الله من أبيك . ( 2 ) انظر تاريخ الطبري : 4 / 451 وهو من طريق أبي مخنف . وذكر في : 4 / 480 في قول : أنه كان على الميسرة مع علي يوم الجمل . ( 3 ) انظر : الاستيعاب : 3 / 1160 . والعقد الثمين : 6 / 408 ويضيفان : والبحرين . ( 4 ) في الاستيعاب : 3 / 1160 . وتهذيب الأسماء واللغات : 2 / 16 . وأسد الغابة : 4 / 183 . والعقد الثمين : 6 / 308 سنة 83 ه . أما ابن الأثير فقد أرخ وفاته في كتاب الكامل : 4 / 525 سنة 86 ه .